اعلانات

هل تنبأ ضحية كوبري ستانلي بوفاته بهذه الطريقة.. اقرأ ماذا كتب قبل الحادث.. صور

لا شيء أصعب على النفس من موت عزيز، ولكن في "حادث ستانلي" بالإسكندرية هناك ما هو أكثر ألمًا وأشد وطأة على أسرة "ماجيسكو"، فلم يعد موت ابنهم شاغلهم الأكبر قدر العثور على جثته وسط بحر هائج ابتلعه بمساعدة "سائق متهور".

في محطة قطارات سيدي جابر، انتظر "بيكو" و"الحوفي" قدوم صديقهما "ماجيسكو" من طنطا، فالثلاثة اتفقوا على أن يقضوا يوما معا في الإسكندرية قبل أن يعود كل منهم إلى جامعته على أمل أن يجمعهم لقاء أطول في مدينتهم مرسى مطروح.

الساعة تقترب من السادسة مساء يوم الثلاثاء 2 يناير، لم يخلف "قطار ماجيسكو" موعده كعادة قطارات السكة الحديد مؤخرا، وكأن كل شيء اتفق على أن يذهب الأصدقاء الثلاثة إلى مصيرهم وقدر لا مفر منه على كوبري ستانلي الذي تحولت حواجزه الحديدية إلى بوابة تفصل بين الحياة والموت.
اعلانات