اعلانات

حادثة هزت المجتمع الكويتي.. وفاة طالب بعد ضربه من قبل معلمة مصرية

أعلن وزير التربية ووزير التعليم العالي الكويتي حامد العازمي تشكيل لجنة تحقيق مكونة من ثلاث جهات مختلفة، من خارج وزارة التربية لضمان الحياد، في وفاة طالب عمره 9 سنوات تعرض للضرب على يد مدرسة مصرية على صدره  في مدرسة عمرو بن العاص بمنطقة الروضة.

أكد الوزير اتخاذ وزارة التربية جميع الإجراءات القانونية بعد الحادثة، وأنها ستُطبق القانون على من تثبت للجنة التحقيق تسببه في وفاة الطالب.

كانت قضية وفاة الطالب عيسى البلوشي الذي يعاني من مشاكل صحية في القلب، قد هزت الكويت ووسائل التواصل الاجتماعي، وطالب المغردون بمحاسبة المعلمة.

وأكد ثامر البلوشي والد الطالب أنه سيتقدم بعد الانتهاء من مراسم العزاء لمقاضاة وزارة التربية وإدارة المدرسة والمعلمة المصرية وقال إن أولياء الأمور يشتكون من طريقة المعلمة "المصرية".

وتابع قوله إن "المعلمة ضربت عيسى وسحبته ودفعته باتجاه الجدار وسحبته من أذنه ومن ثم طردته خارج الصف، ولما جاءت والدته للمدرسة قامت المعلمة بشتم الأم، والمديرة المساعدة كانت موجودة وشاهدة على الواقعة".

وتابع "من حقنا أن نسأل عن ولدنا إذا تعرض للإهانة والضرب، لابد نستفسر ونحاسب، فولدي حالة خاصة، لكن المعلمة ردت بأن ولدي قليل أدب، واعملوا اللي انتوا عاوزين تعملوه، ثم توفي ثاني يوم".

ونعت وزارة التربية الكويتية في بيان لها، الطالب المتوفى، وتابعت بأنه سيتم فتح تحقيق شامل لمعرفة ملابسات الوفاة، كما تفقد وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور حامد العازمي مدرسة الطالب المتوفى وأمر بإحالة المعلمة المتهمة إلى التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية بحقها إن ثبت تورطها، وأوصى خيراً بالطلبة، لاسيما أصحاب الحالات الخاصة والاهتمام بهم من جميع النواحي النفسية والتربوية والصحية.

وأكد وكيل وزارة التربية الدكتور هيثم الأثري أن التحقيق مع المعلمة لم ينته بعد وسننظر في جميع الإجراءات التي سنتخذها، مبيناً أن الوزارة ستنظر في شكوى أولياء الأمور المقدمة في شأن عدم وجود رقابة في المدرسة وما تعانيه من نقص في الكوادر التعليمية والإشرافية.

بدورها، قالت مديرة منطقة العاصمة التعليمية بالإنابة ليلى الشريف إن "المعلمة لم تضرب الطالب، والوفاة كانت طبيعية وقضاء وقدرا في منزل ذويه، لكن المعلمة قامت بسحبه من قميصه حين أراد الاستئذان إلى دورة المياه، مؤكدة أن مديرة المدرسة على علم بالحالة الصحية للطالب ومن المفترض أنها أبلغت جميع المعلمات بذلك".

بدوره، وصف مصدر تربوي أن "تصرف المعلمة المتهمة مع الطالب كان متعسفاً، إذ إن الطالب المصاب بالقلب يضطر إلى الذهاب بين الحين والآخر إلى دورة المياه، لكنها منعته من الذهاب إليها الأمر الذي أدخل الطالب في نوبة بكاء خلفت شعوراً نفسياً لديه حمله معه في قلبه إلى أسرته التي آلمها الموقف، فتوجهت والدته في اليوم التالي إلى منطقة العاصمة التعليمية لتسجيل شكوى كاملة بحق المعلمة متهمة إياها بالسب والقذف، إلا أنها فوجئت حين عودتها بسقوط فلذة كبدها في دورة المياه فحملته مسرعة إلى المستشفى إلا أن إرادة الله سبحانه وتعالى شاءت له مفارقة الحياة".

اعلانات