اعلانات

عبدالمنعم مدبولي وأسرار الأب الذي لا تعرفه.. صور نادرة

ميز الفنان المصري الراحل عبدالمنعم مدبولي، بكاريزما خاصة أكسبته حب الملايين في مصر والعالم العربي، وشكل مع الفنان الراحل فؤاد المهندس، ثنائي لم يتكرر في السينما المصرية.
عبدالمنعم مدبولي، شكل مدرسة كوميدية مستقلة في الضحك الراقي وأسس العديد من الفرق المسرحية مثل “المسرح الحر” عام 1952، و “الكوميدي”، 1963، والفنانين المتحدين 1966، و “المدبوليزم”، عام 1975.

الفنان الراحل، بدأ حياته الفنية في البرنامج الإذاعي الشهير “ساعة لقلبك”، وبعدها انضم لمسرح التليفزيون وأسس مع رواد جيله فؤاد المهندس وأمين الهنيدي وغيرهما مدرسة كوميدية استمد تراثها من الجيل السابق الريحاني والكسار.

عبد المنعم مدبولي، عرفه الناس كفنان ولكن لم يعرفه جمهوره كأب، ووصفته ابنته أمل عبدالمنعم مدبولي، قائلة: “إن والدها كان يجمع تناقضات عدة، من حساسية مفرطة وحنان شديد، فضلًا عن الحزم والعصبية وحب الأطفال، فكان داخله الكثير من شخصية بابا عبده التي قدمها في مسلسل “أبنائي الأعزاء شكرًا”، وعودنا على تحمل المسئولية والتعلم من الأخطاء”.
وأضافت في حوار صحفي لها: “أنها كانت من أقرب إخوتها إليه، وكانت دائما تناقشه في أحوالها وتبوح له بأسرارها أكثر من والدتها في بعض الأحيان، وكان منظمًا وعصاميًا ويحترم المواعيد وكنا نخشى أن نزعجه، وكانت وجبة الإفطار عبارة عن الحلاوة الطحينية وكوب الشاي ولكن في السنوات الأخيرة كانت طبق البليلة بالعسل والشاي، والأرز من الأساسيات على وجبة الغذاء”.
وتابعت: “إن القراءة كانت من الأمور المهمة في حياة والدها، وكانت غالبية المسرحيات التي أخرجها من المسرح الحر أو في فرقة “الفنانين المتحدين” مقتبسة، وقام بتمصيرها أو تعديلها، فضلا عن شغفه بالموسيقى، حيث كان يمتلك مكتبة تسجيلات ضخمة”.

يُذكر أن عبد المنعم مدبولي، لديه ثلاثة أولاد هم محمد، وأحمد وابنته الوحيدة وهي الأكبر أمل، وقد تم تسجيل حوار معه في منزله مع أسرته، والذي ظهر فيه كمثال للأب الحنون، الذي ينزل إلى مستوى فهم أولاده وكان له علاقة خاصة معهم.

اعلانات